الهويّة/الصوتُ والنبرة

الصوتُ والنبرة

كيف نكتب ونتكلّم — في الموقع والمنشورات والإعلانات.

نكتب كما نحكي، ونقول ما يصحّ وحدَه — وكلُّ ادّعاءٍ يُفحص قبل أن يُنشر.

العربيُّ أوّلاًمن اليمين

الواجهةُ عربيّةٌ من الأساس، تُقرأ من اليمين وتدخل منه. والإنجليزيُّ يأتي بعده لمن يحتاجه، لا قبله.

لغتان على لسانٍ واحدالموقعُ والمنشور

في الموقع عربيّةٌ واضحة يقرؤها الجميع؛ وفي المنشورات والإعلانات لهجتُنا كما تُقال في المحلّ — والمساعدُ يفهمها كما تُقال.

«شكد باقي على أبو علي؟»

سؤالُ صاحب المحلّ كما يقوله، والجوابُ بالرقم.

«تكتب مثل ما تحچي»

«والدفتر ينكتب لحاله» — من منشورات البيج.

«حسن أخذ صمون بألفين»

والسطرُ ينكتب في الدفتر وحدَه.

كلُّ ادّعاءٍ يُفحصقبل أن يُنشر

  • «ويب وأندرويد» خرجت من الكابشن. الأندرويدُ لا يُنزَّل من متجر، والويبُ يُنصَّب على الشاشة فعلاً — فهذا ما يُقال.
  • «ينبّهك يوم يستحقّ الدَّين» بقيت لأنّها قيست: التذكيرُ اليوميُّ يعمل.
  • «مو مستورَد» خرجت. أساسُ الموديل مستورَد، والمدرَّبُ عندنا محوِّلُه على كلامٍ عراقيّ — وهذا ما يُقال بالضبط.

قل ولا تقل

قل

نبنيها هنا أو ندرّبها على كلامنا

رقماً مقيساً: ٢٣٧ ملفَّ اختبار

الويبُ يُنصَّب على الشاشة

الأسعارَ كما في التطبيق نفسِه

لا تقل

من الصفر

رقماً مدوَّراً بلا مصدر

حمّل التطبيق من المتجر

شعارَ زبونٍ لم يوافق، أو رأياً بلا صاحب

على إنستغرام@myelonlabs

السيرةُ تقول مَن نحن لا ماذا نبيع، والهاشتاغاتُ في أوّل تعليقٍ لا في الكابشن — فيبقى النصُّ نظيفاً.