الهويّة/الإطار

الإطار

الفكرةُ التي تقف تحت كلِّ ما نصنعه: غِمدٌ وإشارة.

الإشارةُ تقفز من فجوةٍ إلى فجوةٍ فتصل أسرع، والفجوةُ سببُ السرعة لا نقصٌ فيها.

الاسممن أين جاء

MYELON — «مايلون». من اليونانيّة μυελός: النخاع — ومنها اشتُقَّ اسمُ المايلين، الغِمدِ الذي يلفُّ الليفَ العصبيَّ فتمشي فيه الإشارةُ أسرع.

والاسمُ فُحص قبل أن يُثبَّت: سقط أمامه أكثرُ من مئةِ اسمٍ مأخوذٍ أو ملتبس.

الغِمدُ والإشارةما تقوله العلامة

العلامةُ أربعُ قطعٍ من الغِمد حول محورٍ عصبيّ — رسمٌ مجرَّدٌ لا مقطعٌ تشريحيّ. والفجواتُ الأربعُ ليست زخرفة: الغِمدُ منقطع، ومن انقطاعه تقفز الإشارةُ فتمشي أسرعَ بعشرات المرّات ممّا تمشي في ليفٍ عارٍ.

وكذلك نشتغل: خطواتٌ واضحة، ومع كلِّ قفزةٍ شيءٌ تستلمه بيدك — انظر كيف نشتغل.

ثلاثةُ ميادينتحت اسمٍ واحد

برمجة

مواقعُ وتطبيقاتٌ وأنظمةُ إدارة — بواجهةٍ عربيّةٍ من الأساس.

ذكاءٌ اصطناعيّ

مساعدٌ يفهم العامّيّة العراقيّة، وأتمتة، وقراءةُ صورٍ ومستندات.

طبّ

نظامُ مستشفى قيدَ البناء، وصفحةُ عيادةِ أسنان تحوّل الزائرَ إلى موعد.

ودفترُ المحل أوّلُ منتجاتها، لا اسمُها.

طريقتُناثلاثةُ أشياء لا تتغيّر

  • نفهم قبل أن نبني. نسمع شغلك بلغتك، ونكتبه على ورقٍ قبل أيِّ شاشة، وتجرّب نموذجاً بيدك قبل سطرِ كودٍ واحد.
  • نرى قبل أن نقول «تمّ». الاختبارُ يقول إنّ الشيءَ يعمل، ولا يقول إنّ الشاشةَ تُقرأ — فكلُّ شاشةٍ تُرى بالعين قبل التسليم.
  • العربيُّ أوّلاً. الواجهةُ عربيّةٌ من الأساس، والحروفُ موصولةٌ في كلِّ حركة، والذكاءُ يفهم «شكد باقي؟» كما تُقال.

تصميمٌ واحدفي كلِّ صفحة

ترويسةٌ واحدةٌ وذيلٌ واحد، وخطُّ الهويّة، وأزرارٌ حبّات، وحبرٌ وورقٌ وإشارة، والوضعان النهاريُّ والليليُّ في كلِّ صفحة. والحركاتُ مأخوذةٌ بأرقامها من أجمل ما على الشبكة، لكنّها تلبس ألوانَنا ولا تأتي بألوانها.