برمجيّاتٌ تفهم واقعنا ولهجتنا

MYELON شركةُ برمجيّاتٍ عراقيّة: مواقعُ وتطبيقاتٌ وأنظمةُ إدارةٍ وذكاءٌ اصطناعيٌّ يفهم العامّيّة، نبنيها من الفكرة إلى الإطلاق.

ما نبنيه

دفترُ المحل

ديونُ المحلّ ومخزنُه وكاشيرُه في دفترٍ واحد، على الويب والأندرويد بمنطقٍ واحد — ومساعدٌ يكتب «بعت على زبون ١» كما تُقال.

مساعدٌ يفهم العامّيّة

موديلٌ مدرَّبٌ على كلام أهل المهنة: «شكد باقي على فلان؟» و«سجّل دفعة» تُفهم كما تُقال، وتُنفَّذ داخل نظامك لا خارجه.

مواقعُ وتطبيقات

موقعٌ تعريفيّ أو متجرٌ أو تطبيقُ جوّالٍ بواجهةٍ عربيّةٍ من الأساس: سريعٌ على التلفون، بالعربيّ والإنجليزيّ، وتعدّله من لوحتك.

أنظمةُ إدارة

للمحلّات والشركات والعيادات: مخزنٌ وكاشيرٌ وفواتيرُ وتقارير — نظامٌ واحدٌ يُرى من كلِّ جهاز.

مبنيٌّ لمن يشتغلبلغته ولهجته

صاحبُ محلٍّ يريد دفتراً لا يضيع، أو طالبٌ يريد مشروعاً يفهمه ويدافع عنه، أو شركةٌ تبدأ من فكرة — نبني لكلٍّ منهم ما يشتغل به من اليوم الأوّل.

صاحبُ محلّ
طالبُ تخرّج
شركةٌ ناشئة
صاحبُ محلّ

دفترٌ يحفظ الديونَ والمخزن، ويذكّر الزبونَ بموعده — ومساعدٌ يفهم الأمرَ كما يُقال.

شاهد المشروع
طالبُ تخرّج

مشروعٌ تستلمه وتفهمه وتدافع عنه، وجلساتُ شرحٍ حتى يوم المناقشة.

قسمُ الطلاب
شركةٌ ناشئة

من الفكرة إلى منتجٍ حيّ: نموذجٌ تجرّبه بيدك، ثمّ بناءٌ على مراحلَ تراها.

كيف نشتغل

لأصحاب المحلّات والشركات

لمشروعك

من الفكرة إلى الإطلاق

لطلّاب الجامعات

لمشروع تخرّجك

تستلمه وتفهمه وتدافع عنه

ابدأ مشروعك معنا