محلٌّ عراقيٌّ كان يمسك ديونَ زبائنه بدفترٍ ورقيٍّ وقلم. صار الدفترُ تطبيقاً على الحاسبة والتلفون: يحفظ الديونَ ومواعيدَها، ويذكّر الزبونَ بالواتساب، ويفهم الأمرَ إذا كُتب كما يُقال.
وفيه مخزنٌ وكاشيرٌ يقرأ الباركود، ومساعدٌ يفهم «شكد باقي على أبو علي؟»، ويشتغل حتى لو انقطع الإنترنت. الويبُ والأندرويد بمنطقٍ واحد يحرسه ٢٣٧ ملفَّ اختبار — ويشتغل كلَّ يومٍ في محلٍّ حقيقيّ.